قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 930 / داخلي 438 من 473
»»
[صفحة 930] و مثل ذلك كان للحسين(ع)مع فرعون هذه الأمة فإنه مد يده ليضرب على وجه الحسين(ع)فيبست يده فتضرع إليه ليدعو ربه فترد إليه يده فدعا فصلحت و لم يعتذر كاعتذار الملك القبطي.
و كذلك لما ولد عيسى ابن مريم(ع)جعل الله تعالى لهما شربا أي عينا ينبع و قد أنبط الله تعالى الماء لسيدنا رسول الله(ص)و لعترته الأئمة(ع)في زمان بعد زمان على ما أشرنا إليه من قبل.