قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 936 / داخلي 444 من 473
»»
[صفحة 936] فصل:
و إن فرعون لما كان يسمع أن هلاكه و هلاك قومه يكون على يدي رجل من بني إسرائيل قتل في طلبه نيفا و عشرين ألف مولود و لم يصل إلى قتل من يهلكه و يهلك قومه.
فلما ولد موسى على نبينا و (عليه السلام) و كان ما كان ترك القتل.
و كذلك بنو أمية و بنو مروان و بنو العباس لما سمعوا أن زوال ملكهم على يد القائم من آل محمد(ع)وضعوا سيوفهم في قتل أولاد أهل البيت(ع)يهلكونهم بالقتل.
فلما ولد صاحب الزمان(ع)تركوا ذلك القتل.
و يأبى الله سبحانه أن يكشف إمامه لواحد من الظلمة فإنه(ع)يعين الشيعة شرقا و غربا و يحفظهم سيما في طريق سرمنرأى فإن المخالفين حواليها يتعصبون فيؤذون المؤمنين و لم يزل(ع)يدفع شرهم بالهينة مرة و بالسوط و السيف أخرى و هذه السمعة من المعتمدين.
و هذا كما كان موسى على نبينا و (عليه السلام) يدفع القبط عن بني إسرائيل سرا و علانية.