الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 940 / داخلي 448 من 473

[صفحة 940]
و آمن بهم و تبرأ من بني العباس إلا أن يكون خبيث الأصل دعيا.


- وَ إِنَّ مُوسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) لَمَّا تَأَذَّى مِنْ قَارُونَ وَ كَانَ قَدْ خَرَجَ فِي زِينَتِهِ قَالَ لِلْأَرْضِ خُذِيهِ فَأَخَذَتْهُ وَ ابْتَلَعَتْهُ وَ إِنَّهُ لَيَتَخَلْخَلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى فَخَسَفْنٰا بِهِ وَ بِدٰارِهِ الْأَرْضَ.


و كذلك


قَصَدَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ إِهْلَاكَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَسَرَّهُ عَلَى غِرَّةٍ وَ كَانَ(ص)مُقْبِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَعَا عَلَيْهِ فَأَخَذَتِ الْأَرْضُ قَوَائِمَ فَرَسِهِ وَ سَاخَتْ فِيهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْأَمَانَ فَقَالَ يَا أَرْضُ خَلِّيهَا فَطَفَرَ فَرَسُهُ مِنْهَا.


وَ إِنَّ الْمُتَوَكِّلَ قَالَ لِنُدَمَائِهِ أَعْيَانِي أَمْرُ عَلِيٍّ النَّقِيِّ فَإِنِّي جَهَدْتُ أَنْ يَشْرَبَ مَعِي وَ يُنَادِمَنِي فَامْتَنَعَ فَقَالُوا هَذَا أَخُوهُ مُوسَى قَصَّافٌ عَزَّافٌ يَشْرَبُ وَ يَتَخَالَعُ فَأَحْضِرْهُ وَ أَشْهِرْهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ يَشِيعُ فِي الدُّنْيَا عَنِ ابْنِ الرِّضَا بِذَلِكَ وَ لَا تَفْرُقُ النَّاسُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ وَ مَنْ عَرَفَهُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ وَ الزِّنَى وَ الْقِمَارِ اتَّهَمَ أَخَاهُ بِمِثْلِ فِعَالِهِ فَقَالَ اكْتُبُوا بِإِشْخَاصِهِ مُكَرَّماً فَجَاءَ مُوسَى وَ تَلَقَّاهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ إِنَّ الْمُتَوَكِّلَ أَحْضَرَكَ لِيَهْتِكَكَ فَلَا تُقِرَّ لَهُ بِأَنَّكَ شَرِبْتَ نَبِيذاً قَطُّ اتَّقِ اللَّهَ يَا أَخِي أَنْ تَرْتَكِبَ مَحْظُوراً فَأَبَى مُوسَى عَلَيْهِ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الْوَعْظَ وَ أَقَامَ مُوسَى عَلَى خِلَافِهِ فَدَعَا(ع)أَنْ لَا تَجْتَمِعَ أَنْتَ وَ الْمُتَوَكِّلُ أَبَداً فَجَاءَ مُوسَى إِلَى بَابِ الْمُتَوَكِّلِ وَ أَقَامَ ثَلَاثَ سِنِينَ يَتَكَرَّرُ كُلَّ يَوْمٍ فَيُقَالُ لَهُ

التالي الأصلية 940داخلي 448/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...