الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 947 / داخلي 455 من 473

[صفحة 947]
و كذلك كان محمد(ص)و أوصياؤه(ع)حجج الله علمهم من الله أ لا ترى


أَنَّ الْمَأْمُونَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ بِمُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الْجَوَادِ وَ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَ كَانَ بَنُو الْعَبَّاسِ يَمْنَعُونَ الْمَأْمُونَ مِنْ تَزْوِيجِهِ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ صَبِيٌّ أَقْعِدْهُ عِنْدَ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ إِنَّ عِلْمَ هَؤُلَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنَّهُمْ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى التَّعَلُّمِ مِنَ النَّاسِ فَأَتَوْا بِيَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ قَاضِي الْقُضَاةِ لِيَسْأَلَهُ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَجَرَى بَيْنَهُمَا مُنَاظَرَاتٌ بُهِتَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ لَهَا


و ذلك معروف لا يدفعه أحد فصل و إن عيسى على نبينا و (عليه السلام) مكث حتى بلغ سبع سنين أو ثمان فجعل يخبرهم بما يأكلون و ما يدخرون في بيوتهم.


و إن أئمة آل محمد (صلوات الله عليه و عليهم) كانوا يخبرون الناس بما في قلوبهم من الحاجات و الإرادات و بما كانوا يفعلونه في بيوتهم و ما يتعاطونه بظهر الغيب و بجميع أحوالهم الباطنة و تقدم ذكره.


- وَ إِنَّ عِيسَى(ع)بَعَثَ رَجُلًا إِلَى الرُّومِ فَكَانَ لَا يُدَاوِي أَحَداً إِلَّا بَرَأَ فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ غُلَامٌ مُنْخَسِفُ الْحَدَقَةِ لَمْ يَرَ شَيْئاً قَطُّ فَأَخَذَ بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ طِينٍ فَجَعَلَهُمَا فِي عَيْنَيْهِ وَ دَعَا فَإِذَا هُوَ يُبْصِرُ كُلَّ شَيْءٍ فَأَنْزَلَهُ مَلِكُ الرُّومِ بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ فَصَارَ

التالي الأصلية 947داخلي 455/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...