الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 952 / داخلي 460 من 473

[صفحة 952]
فَتَرَكُوهُ.


و إنه كان بين النبي و عيسى(ع)و لم يكن بينهما نبي غيره.


و قد ذكرنا من قبل روايات كثيرة


أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)إِذَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ


[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة(ع)من سبقهم من الأنبياء(ع)بالجملة]


فصل:


اعلم أن غيبات الأنبياء(ص)و الأوصياء(ع)نوع من المعجزات لأن أعداءهم إذا ما أرادوا هلاكهم في خفية أو إيذاءهم و كان في هلاكهم في تلك الحال هلاك الدين فإنهم يغيبون فإذا علموا بأمارات أن خوفهم قد زال حضروا و أن سبب غيبتهم خوفهم على أنفسهم فإن قصر الخوف و قصرت مدته قصرت مدة الغيبة و إن طالت مدة الخوف طالت الغيبة.


و قد كان ليونس(ع)غيبة و لهود(ع)غيبة و لصالح(ع)غيبة و لإبراهيم(ع)غيبتان و ليوسف(ع)غيبة و لموسى(ع)غيبة و لعيسى(ع)غيبة و لأوصيائهم

التالي الأصلية 952داخلي 460/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...