الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 101 من 387

صفحة
قُلْتُ مَا كَانَ حَالُهَا قَالَ كَانَتْ مُعْتَدِيَةً فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهَا وَ أَرَاحَهُ مِنْهَا


وَ مِنْهَا: أَنَّ دَاوُدَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَتَلْتَ قَيِّمِي فِي مَالِي وَ عِيَالِي ثُمَّ قَالَ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ قَالَ دَاوُدُ اصْنَعْ مَا شِئْتَ فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ قَالَ(ع)اللَّهُمَّ ارْمِهِ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِكَ فَافْلِقْ بِهِ قَلْبَهُ.


فَأَصْبَحَ وَ قَدْ مَاتَ دَاوُدُ وَ النَّاسُ يُهَنِّئُونَهُ بِمَوْتِهِ.


فَقَالَ(ع)لَقَدْ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَأَجَابَ فِيهِ الدَّعْوَةَ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكاً مَعَهُ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَمَا كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً

[صفحة 612]
قَالَ فَسَأَلْنَا الْخَدَمَ فَقَالُوا صَاحَ فِي فِرَاشِهِ صَيْحَةً فَدَنَوْنَا مِنْهُ فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ.


وَ مِنْهَا: أَنَّ دَاوُدَ الرَّقِّيَّ قَالَ حَجَجْتُ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)سَنَةَ سِتٍّ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فَمَرَرْنَا بِوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةٍ تِهَامَةَ فَلَمَّا أَنَخْنَا صَاحَ يَا دَاوُدُ ارْحَلْ ارْحَلْ فَمَا انْتَقَلْنَا إِلَّا وَ قَدْ جَاءَ سَيْلٌ فَذَهَبَ بِكُلِّ شَيْءٍ فِيهِ وَ قَالَ لَهُ تُؤْتَى بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ حَتَّى تُؤْخَذَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَ قَالَ يَا دَاوُدُ إِنَّ أَعْمَالَكَ عُرِضَتْ عَلَيَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَرَأَيْتُ فِيهَا صِلَتَكَ لِابْنِ عَمِّكَ فَسَرَّنِي ذَلِكَ قَالَ دَاوُدُ وَ كَانَ لِي ابْنُ عَمٍّ نَاصِبِيٌّ كَثِيرُ الْعِيَالِ مُحْتَاجٌ فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ أَمَرْتُ لَهُ بِصِلَةٍ فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع.

التالي ص 101/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...