الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 111 من 501

صفحة
[صفحة 594]
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ قَالَ اشْتَقْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)وَ أَنَا بِمَكَّةَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَا قَدِمْتُهَا إِلَّا شَوْقاً إِلَيْهِ فَأَصَابَنِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ وَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ(ع)نِصْفَ اللَّيْلِ فَقُلْتُ أَطْرُقُهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَوْ أَنْتَظِرُ حَتَّى أَصْبَحَ فَإِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا جَارِيَةُ افْتَحِي الْبَابَ لِابْنِ عَطَاءٍ فَقَدْ أَصَابَهُ بَرْدٌ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَفَتَحَتِ الْبَابَ وَ دَخَلْتُ


وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ فَرَغْتُ لَيْلَةً مِنْ طَوَافِي وَ سَعْيِي وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنَ اللَّيْلِ وَ كَانَ الْبَاقِرُ(ع)بِمَكَّةَ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَيْهِ فَأَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ بَقِيَّةَ لَيْلِي فَجِئْتُ إِلَى الْبَابِ فَدَقَقْتُهُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنْ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ


و منها: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ امْرَأَةً الْقُرْآنَ بِالْكُوفَةِ فَمَازَحْتُهَا بِشَيْءٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَاتَبَنِي وَ قَالَ مَنِ ارْتَكَبَ الذَّنْبَ فِي الْخَلَاءِ لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِهِ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لِلْمَرْأَةِ فَغَطَّيْتُ وَجْهِي حَيَاءً وَ تُبْتُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا تَعُدْ

التالي ص 111/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...