الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 169 من 501

صفحة
[صفحة 651]
فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَدُلَّنِي عَلَى مَا يَجِبُ عَلَيَّ مَعْرِفَتُهُ.


فَأَخْبَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ بِأَمْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ حَقِّهِ وَ مَا يَجِبُ لَهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَمْرِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)ثُمَّ سَكَتَ.


فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنِ الْإِمَامُ الْيَوْمَ قَالَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا قَالَ فَشَيْءٌ أَسْتَدِلُّ بِهِ قَالَ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ أَشَارَ إِلَى شَجَرَةٍ هُنَاكَ وَ قُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَقْبِلِي قَالَ فَرَأَيْتُهَا تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ.


فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ وَ الْعِبَادَةَ وَ كَانَ مِنْ قَبْلُ يَرَى الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ الْحَسَنَةَ وَ تُرَى لَهُ ثُمَّ انْقَطَعَتْ عَنْهُ الرُّؤْيَا فَرَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي النَّوْمِ فَشَكَا إِلَيْهِ انْقِطَاعَ الرُّؤْيَا فَقَالَ لَهُ لَا تَغْتَمَّ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا رَسَخَ فِي الْإِيمَانِ رُفِعَتْ عَنْهُ الرُّؤْيَا


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ سَمِعْتُ الْأَخْرَسَ يَذْكُرُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)بِسُوءٍ فَاشْتَرَيْتُ سِكِّيناً وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَقَمْتُ عَلَى ذَلِكَ وَ جَلَسْتُ فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِرُقْعَةِ أَبِي 2 الْحَسَنِ(ع)قَدْ طَلَعَتْ

التالي ص 169/501 — الأصلية 651 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...