الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 176 من 501

صفحة
[صفحة 658]
فصل في أعلام الإمام علي بن موسى الرضا ع

رُوِيَ أَنَّ الْمَطَرَ احْتُبِسَ بِخُرَاسَانَ فِي عَهْدِ الْمَأْمُونِ فَلَمَّا دَخَلَ الرِّضَا(ع)وَ أُمِّرَ قَالَ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنْ يُمْطِرَ النَّاسَ وَ كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ النَّاسُ أَنْ يَصُومُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ السَّبْتَ وَ الْأَحَدَ وَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَرَجَ الْخَلَائِقُ يَنْظُرُونَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ يَا رَبِّ عَظَّمْتَ حَقَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَتَوَسَّلُوا بِنَا كَمَا أَمَرْتَ وَ أَمَّلُوا فَضْلَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ تَوَقَّعُوا إِحْسَانَكَ وَ نِعْمَتَكَ فَاسْقِهِمْ سَقْياً نَافِعاً عَامّاً غَيْرَ ضَارٍّ وَ لْيَكُنْ ابْتِدَاءُ مَطَرِهِمْ بَعْدَ انْصِرَافِهِمْ مِنْ مَشْهَدِهِمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ مَقَارِّهِمْ قَالَ الرُّوَاةُ فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً لَقَدْ نَسَجَتِ الرِّيَاحُ الْغُيُومَ وَ أَرْعَدَتْ وَ أَبْرَقَتْ وَ تَحَرَّكَ النَّاسُ فَقَالَ الرِّضَا(ع)عَلَى رِسْلِكُمْ فَلَيْسَ هَذَا الْغَيْمُ لَكُمْ إِنَّمَا هُوَ لِأَهْلِ بَلَدِ

التالي ص 176/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...