الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 206 من 501

صفحة
[صفحة 686]
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ إِنِّي قُلْتُ فِي نَفْسِي أَشْتَهِي أَنْ أَعْلَمَ مَا يَقُولُ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)فِي الْقُرْآنِ أَ هُوَ مَخْلُوقٌ أَوْ أَنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَ الْقُرْآنُ سِوَى اللَّهِ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَ مَا بَلَغَكَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ خَلَقَ اللَّهُ لَهَا أَرْبَعَةَ آلَافِ جَنَاحٍ فَمَا كَانَتْ تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا خَشَعُوا لَهَا وَ قَالُوا هَذِهِ نِسْبَةُ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى


وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَيَعْفُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَفْواً لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالِ الْعِبَادِ حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ الشِّرْكِ وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ فَذَكَرْتُ فِي نَفْسِي حَدِيثاً حَدَّثَنِي بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَرَأَ إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَقَالَ رَجُلٌ وَ مَنْ أَشْرَكَ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَ تَنَمَّرْتُ لِلرَّجُلِ فَأَنَا أَقُولُهُ فِي نَفْسِي إِذْ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ بِئْسَمَا قَالَ هَذَا وَ بِئْسَمَا رَوَى


وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَرْمَنِيُّ أَبَا مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لِلّٰهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فَقَالَ(ع)لَهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْمُرَ

التالي ص 206/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...