الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 255 من 501

صفحة
[صفحة 734]
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)حَدِّثْ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لَا حَرَجَ قُلْتُ إِنَّ فِي حَدِيثِ الشِّيعَةِ مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فَكَأَنَّهُ اخْتَلَسَ قَلْبِي فَكُنْتُ أُفَكِّرُ سَاعَةً لَا أُدْرِكُ مَا أُرِيدُ فَقَالَ لَعَلَّكَ تُرِيدُ التَّقِيَّةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ صَدِّقْ بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌّ


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ الزَّيَّاتِ قَالَ كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا هُوَ الَّذِي يَتْبَعُ هَذَا هُوَ الْإِمَامُ وَ الَّذِي هُوَ كَذَا وَ كَذَا فَمَا عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا عَلَى مَنْكِبِي وَ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَ بَشَراً مِنّٰا وٰاحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّٰا إِذاً لَفِي ضَلٰالٍ وَ سُعُرٍ

التالي ص 255/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...