الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 32 من 501

صفحة
[صفحة 520]
أَسْأَلُكَ يَا جَبَلُ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ بِذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ خَفَّفَ اللَّهُ الْعَرْشَ عَلَى كَوَاهِلِ ثَمَانِيَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى تَحْرِيكِهِ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ وَ فَاضَ الْمَاءُ فَنَادَى أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَنَّ قُلُوبَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودِ كَمَا وَصَفْتَ أَقْسَى مِنَ الْحِجَارَةِ فَقَالَ الْيَهُودُ أَ عَلَيْنَا تَلْبَسُ أَجْلَسْتَ أَصْحَابَكَ خَلْفَ هَذَا الْجَبَلِ يَنْطِقُونَ بِمِثْلِ هَذَا فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَتَنَحَّ مِنْ مَوْضِعِكَ إِلَى ذِي الْقَرَارِ وَ مُرْ هَذَا الْجَبَلَ يَسِيرُ إِلَيْكَ وَ مُرْهُ أَنْ يَنْقَطِعَ نِصْفَيْنِ تَرْتَفِعُ السُّفْلَى وَ تَنْخَفِضُ الْعُلْيَا فَأَشَارَ إِلَى حَجَرٍ تَدَحْرَجْ فَتَدَحْرَجَ ثُمَّ قَالَ لِمُخَاطِبِهِ خُذْهُ وَ قَرِّبْهُ فَسَيُعِيدُ عَلَيْكَ بِمَا سَمِعْتَ فَإِنَّ هَذَا جُزْءٌ مِنْ هَذَا الْجَبَلِ فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ فَأَدْنَاهُ مِنْ أُذُنِهِ فَنَطَقَ الْحَجَرُ بِمِثْلِ مَا نَطَقَ بِهِ الْجَبَلُ قَالَ فَأْتِنِي بِمَا اقْتَرَحْتَ فَتَبَاعَدَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى فَضَاءٍ

التالي ص 32/501 — الأصلية 520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...