الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 416 من 501

صفحة
[صفحة 881]
لا تنظر اليهود و النصارى في أعلام النبي(ص)التي يرونها و يصدقونها فلو نظرتم في الخبر و نظروا فيها لحصل لكم و لهم العلم بالأمرين كما حصل لنا.


فصل:

فإن قالوا فبم تنفصلون من أهل الكتابين إذا قالوا إن موسى و عيسى قد أمرانا بالتمسك بشريعتهما أبدا و إن ذلك يقتضي التأبيد الذي لا تخصيص فيه قلنا الفرق بيننا و بينهم فيه وجوه كثيرة أحدها أن موسى و عيسى(ع)من قولهم و قولنا قد أمرا بتصديق الأنبياء بعدهما و أخبرا عن نبينا(ص)و بشرا به.


و هم جميعا أعني اليهود و النصارى معترفون بأنبياء قد كانوا بعدهما


- وَ نَبِيُّنَا(ص)قَدْ قَالَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي


قولا قطعا و نصا و حزما.


فعلم السامعون قصده في التعميم الذي لا تخصيص فيه من الوجوه.


- وَ إِنَّمَا قَالَ(ص)سَيَكُونُ بَعْدِي أَوْصِيَاءَ بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ


- وَ قَالَ(ص)سَيَكُونُ بَعْدِي كَذَّابُونَ


- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سَيَكُونُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ دَجَّالًا يَظْهَرُونَ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ


و لم يقل إنه يكون بعدي نبي صادق

التالي ص 416/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...