قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 437 من 501
صفحة
[صفحة 902] لفضله و عفافه و هديه و صيانته و زهده و عبادته و صلاحه و إصلاحه.
و كان جليلا نبيلا فاضلا كريما يحتمل الأثقال و لا يتضعضع للنوائب أخلاقه على طريقة واحدة خارقة للعادة
[فصل في معجزات الإمام المهدي(ع)أخلاقيا]
فصل:
و أما صاحب المرأى و المسمع(ع)فإنه لما ولد خر ساجدا لله كما كان آباؤه(ع)إلى أمير المؤمنين(ع)و كما كان رسول الله(ص)عند ولادته كما روي عنهم جميعا.
و قد كان يسبح الله تعالى و يهلله و يكبره و يمجده لما وقع إلى الأرض.
و آياته منذ صغره إلى كبره أكثر من أن تحصى من حسن الخليقة و العلم و الزهادة و نوره في كل بقعة يحضرها و إعانته في بقاع الأرض للمكروبين و لمن يستغيث به في بر و بحر.