الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 441 من 728

صفحة
اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ لَجَأْتُ إِلَى حَوْلِي وَ قُوَّتِي فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَقَالَ الصَّادِقُ(ع)اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَمِتْهُ فَمَا اسْتَتَمَّ كَلَامَهُ حَتَّى سَقَطَ الرَّجُلُ مَيِّتاً وَ احْتُمِلَ وَ مَضَى بِهِ وَ سُرِّيَ عَنِ الْمَنْصُورِ وَ سَأَلَهُ عَنْ حَوَائِجِهِ فَقَالَ(ع)لَيْسَ لِي حَاجَةٌ إِلَّا إِلَى اللَّهِ وَ الْإِسْرَاعُ إِلَى أَهْلِي فَإِنَّ قُلُوبَهُمْ

[صفحة 765]

بِي مُتَعَلِّقَةٌ فَقَالَ الْمَنْصُورُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَافْعَلْ مِنْهُ مَا بَدَا لَكَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُكْرَماً قَدْ تَحَيَّرَ فِيهِ الْمَنْصُورُ وَ مَنْ يَلِيهِ فَقَالَ قَوْمٌ مَا ذَا رَجُلٌ فَاجَأَهُ الْمَوْتُ مَا أَكْثَرَ مَا يَكُونُ هَذَا وَ جَعَلَ النَّاسُ يَصِيرُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَيِّتِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى سَرِيرِهِ جَعَلَ النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي أَمْرِهِ فَمِنْ ذَامٍّ لَهُ وَ حَامِدٍ إِذْ قَعَدَ عَلَى سَرِيرِهِ وَ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَقِيتُ رَبِّي بَعْدَكُمْ فَلَقَّانِي السَّخَطَ وَ اللَّعْنَةَ وَ اشْتَدَّ

التالي ص 441/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...