قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 443 من 501
صفحة
[صفحة 908] لها شرب و لقومه شرب فقد أخرج الله تعالى لصالح المؤمنين علي بن أبي طالب وصي محمد(ص)خمسين ناقة أو أربعين ناقة مرة و مائة ناقة مرة أخرى من الجبل فقضى بها دين محمد(ص)و وعده.
و قد قال تعالى وَ إِنْ تَظٰاهَرٰا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلٰاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ و هو علي بن أبي طالب(ع)على ما روى الرواة في تفاسيرهم.
و أنطق الله تعالى لمحمد(ص)البعير و الظبي و الذئب و الأسد و لأوصيائه(ع)على ما قدمنا معجزة لهم كما أنطقها للأنبياء قبله.
و إن بئر زمزم كان في صدر الإسلام بمكة يوما للمسلمين و يوما للكافرين فكان(ص)يستقي للمسلمين منها ما يكون ليومين في يومهم و كان للمشركين على ما كان عليه قبله يوم بيوم.
و إن الله تعالى كما أعطى يعقوب(ع)الأسباط من سلالة صلبه و مريم