قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 449 من 501
صفحة
[صفحة 914] يرى نورا ساطعا.
و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) أرسل إلى فرعون فَأَرٰاهُ الْآيَةَ الْكُبْرىٰ فنبينا(ص)أرسل إلى فراعنة شتى كأبي لهب و أبي جهل و شيبة و عتبة ابني ربيعة و أبي بن خلف و الوليد بن المغيرة و العاص بن وائل السهمي و النضر بن الحارث و غيرهم و أراهم سبحانه الآيات فِي الْآفٰاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ و لم يؤمنوا.
و إن كان الله تعالى انتقم لموسى(ع)من فرعون فقد انتقم لمحمد(ص)يوم بدر منهم فقتلوا جميعا و ألقوا في القليب و انتقم له من المستهزءين فأخذهم بأنواع البلاء على ما مضى ذكره.
و إن كان موسى(ع)صارت عصاه ثعبانا و استغاث فرعون منه رهبة فقد أعطي محمد مثله