الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 544 من 991

صفحة
[صفحة 539]
فَاطِمَةَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ فِي بِذْلَتِهَا وَ أَرَادُوا اسْتِهَانَةً بِهَا فَجَاءَ جَبْرَئِيلُ بِثِيَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ حُلِيٍّ وَ حُلَلٍ لَمْ يَرَ الرَّاءُونَ مِثْلَهَا فَلَبِسَتْهَا فَاطِمَةُ وَ تَحَلَّتْ بِهَا فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ زِينَتِهَا وَ أَلْوَانِهَا وَ طِيبِهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ فَاطِمَةُ(ع)دَارَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودِ سَجَدَ لَهَا نِسَاؤُهُمْ يُقَبِّلْنَ الْأَرْضَ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ أَسْلَمَ بِسَبَبِ مَا رَأَوْا خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْيَهُودِ


. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مَرِضَا فَنَذَرَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)صِيَامَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا عَافَاهُمَا اللَّهُ وَ كَانَ الزَّمَانُ قَحْطاً أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِنْ يَهُودِيٍّ ثَلَاثَ جِزَّاتٍ صُوفاً لِتَغْزِلَهَا فَاطِمَةُ(ع)بِثَلَاثَةِ أَصْوَاعٍ شَعِيراً فَصَامُوا وَ غَزَلَتْ فَاطِمَةُ جِزَّةً ثُمَّ طَحَنَتْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ وَ خَبَزَتْهُ.


فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ أَتَى مِسْكِينٌ فَأَعْطَوْهُ طَعَامَهُمْ وَ لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ.


ثُمَّ غَزَلَتْ جِزَّةً أُخْرَى مِنَ الْغَدِ ثُمَّ طَحَنَتْ صَاعاً وَ خَبَزَتْهُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ أَتَى يَتِيمٌ فَأَعْطَوْهُ طَعَامَهُمْ وَ لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ.


وَ غَزَلَتِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ الْجِزَّةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ طَحَنَتِ الصَّاعَ وَ خَبَزَتْهُ وَ أَتَى أَسِيرٌ عِنْدَ الْإِفْطَارِ فَأَعْطَوْهُ طَعَامَهُمْ وَ كَانَ مَضَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَ الْحَجَرُ عَلَى

التالي ص 544/991 — الأصلية 539 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...