الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 594 من 991

صفحة
[صفحة 587]
فَأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ مَوْلًى لِضَمْرَةَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ ضَمْرَةَ مَاتَ فَجْأَةً وَ إِنِّي لَأُقْسِمُ لَكَ بِاللَّهِ أَنِّي لَسَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ أَنَا أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ صَوْتَهُ فِي حَيَاتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ يَقُولُ الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ خَلَا مِنِّي كُلُّ حَمِيمٍ وَ حَلَلْتُ بِدَارِ الْجَحِيمِ وَ بِهَا مَبِيتِي وَ الْمَقِيلُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا جَزَاءُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص


وَ مِنْهَا: أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)كَانَ يَخْرُجُ إِلَى ضِيَاعِهِ فَإِذَا بِذِئْبٍ أَمْعَطَ أَعْبَسَ قَدْ قَطَعَ عَلَى الصَّادِرِ وَ الْوَارِدِ فَدَنَا مِنْهُ وَ وَعْوَعَ فَقَالَ لَهُ انْصَرِفْ فَإِنِّي أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَانْصَرَفَ الذِّئْبُ فَقِيلَ مَا شَأْنُ الذِّئْبِ فَقَالَ أَتَانِي وَ قَالَ زَوْجَتِي عَسُرَ عَلَيْهَا وِلَادَتُهَا فَأَغِثْنِي وَ أَغِثْهَا بِأَنْ تَدْعُوَ بِتَخْلِيصِهَا وَ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَتَعَرَّضَ أَنَا وَ لَا شَيْءَ مِنْ نَسْلِي لِأَحَدٍ مِنْ شِيعَتِكَ فَفَعَلْتُ


وَ مِنْهَا: أَنَّهُ(ع)نَزَلَ بِعُسْفَانَ وَ مَعَهُ أُنَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ مَوَالِيهِ وَ هُوَ مَنْزِلٌ بَيْنَ

التالي ص 594/991 — الأصلية 587 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...