الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 60 من 501

صفحة
[صفحة 545]
الْهِجْرَةَ وَ قَالَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)إِذَا كَانَ غَداً كَلِّمِ الشَّمْسَ حَتَّى تَعْرِفَ كَرَامَتَكَ عَلَى اللَّهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُمْنَا فَجَاءَ عَلِيٌّ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ طَلَعَتْ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا فَقَالَتِ الشَّمْسُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ أَبْشِرْ فَإِنَّ رَبَّ الْعِزَّةِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَبْشِرْ فَإِنَّ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ وَ لِشِيعَتِكَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَخَرَّ(ع)لِلَّهِ سَاجِداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ارْفَعْ رَأْسَكَ حَبِيبِي فَقَدْ بَاهَى اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذْ نَادَى رَجُلٌ مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى مَنْ آخُذُ مِنْهُ عِلْماً وَ مَرَّ فَقُلْتُ لَهُ يَا هَذَا هَلْ سَمِعْتَ قَوْلَ النَّبِيِّ(ص)أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ أَيْنَ تَذْهَبُ وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ وَ جَثَى بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ(ع)لَهُ مِنْ أَيِّ بِلَادِ اللَّهِ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَصْفَهَانَ قَالَ لَهُ اكْتُبْ أَمْلَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّ أَهْلَ أَصْفَهَانَ لَا يَكُونُ فِيهِمْ خَمْسُ خِصَالٍ السَّخَاوَةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْأَمَانَةُ وَ الْغَيْرَةُ وَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ

التالي ص 60/501 — الأصلية 545 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...