الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 601 من 728

صفحة

و هم جميعا أعني اليهود و النصارى معترفون بأنبياء قد كانوا بعدهما


- وَ نَبِيُّنَا(ص)قَدْ قَالَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي


قولا قطعا و نصا و حزما.


فعلم السامعون قصده في التعميم الذي لا تخصيص فيه من الوجوه.


- وَ إِنَّمَا قَالَ(ص)سَيَكُونُ بَعْدِي أَوْصِيَاءَ بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ


- وَ قَالَ(ص)سَيَكُونُ بَعْدِي كَذَّابُونَ


- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سَيَكُونُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ دَجَّالًا يَظْهَرُونَ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ


و لم يقل إنه يكون بعدي نبي صادق

[صفحة 882]

و أيضا فإن القوم إنما ينقلون عن موسى و عيسى على نبينا و (عليهما السلام) ترجمة كلامهما لأن لغتهم غير لغتنا هذه و المترجم يجوز عليه الخطأ و الغلط و السهو.

التالي ص 601/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...