الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 641 من 991

صفحة
[صفحة 633]
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ شُعَيْبٌ أَيْضاً دَخَلْتُ عَلَيْهِ(ع)فَقَالَ لِي مَنْ كَانَ زَمِيلَكَ قُلْتُ الْخَيْرُ الْفَاضِلُ أَبُو مُوسَى النَّبَّالُ.


قَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً فَإِنَّ لَهُ عَلَيْكَ حُقُوقاً كَثِيرَةً فَأَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ حَقِّ الصُّحْبَةِ.


قُلْتُ لَوِ اسْتَطَعْتُ مَا مَشَى عَلَى الْأَرْضِ قَالَ اسْتَوْصِ بِهِ خَيْراً.


قُلْتُ دُونَ هَذَا أَكْتَفِي بِهِ مِنْكَ.


قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلًا فِي الطَّرِيقِ يُقَالُ لَهُ ونقر فَنَزَلْنَاهُ وَ أَمَرْتُ الْغِلْمَانَ أَنْ تُلْقِيَ لِلْإِبِلِ الْعَلَفَ وَ تَصْنَعَ طَعَاماً فَفَعَلُوا وَ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي مُوسَى وَ مَعَهُ كُوزٌ مِنْ مَاءٍ وَ أَخَذَ طَرِيقَهُ لِلْوُضُوءِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى هَبَطَ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَدْرَكَ الطَّعَامُ فَقَالَ لِيَ الْغِلْمَانُ قَدْ أَدْرَكَ الطَّعَامُ تَتَغَدَّوْنَ قُلْتُ لَهُمْ اطْلُبُوا أَبَا مُوسَى فَإِنَّهُ أَخَذَ فِي هَذَا الْوَجْهِ يَتَوَضَّأُ فَطَلَبَهُ الْغِلْمَانُ فَلَمْ يُصِيبُوهُ فَقُلْتُ لَهُمُ اطْلُبُوا أَبَا مُوسَى وَ أَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنْ لَا أَبْرَحَ مِنْ مَوْضِعِي الَّذِي أَنَا فِيهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

التالي ص 641/991 — الأصلية 633 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...