و إن كان موسى(ع)قد أتى فرعون بألوان العذاب من الجراد و القمل و الضفادع و الدم فرسولنا(ص)قد أتى بالدخان على المشركين و هو الذي ذكره الله تعالى في قوله يَوْمَ تَأْتِي السَّمٰاءُ بِدُخٰانٍ مُبِينٍ و ما أنزل الله سبحانه و تعالى على الفراعنة يوم بدر و ما أنزل على المستهزءين بعقوبات شتى في يوم واحد و قد مضى تفصيل ذلك.
[صفحة 913]
فأما تكليم الله تعالى لموسى(ع)فإنه كان على الطور و رسولنا(ص)قد دَنٰا فَتَدَلّٰى فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ و قد كلمه الله تعالى هناك فوق السماوات.