الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 692 من 728

صفحة

. و لا يخفى أن السباع كلها تذل لآل محمد المعصومين و تنتهي إلى أوامرهم.


فإن الباقر(ع)دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد(ص)أخذه و إهلاكه و كان متواريا فخرج في ظلمة الليل هاربا و قد أقعدوا على كل طريق جماعة ليأخذوه

[صفحة 942]

إن خرج في خفية فلما وصل الكميت إلى الفضاء و أراد أن يسلك طريقا فجاء أسد فمنعه من أن يسري فيها فسلك أخرى فمنعه منها أيضا و كأنه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه و مضى الأسد في جانب و الكميت خلفه إلى أن أمن و تخلص من الأعداء.


و كذلك كان حال السيد الحميري دعا له الصادق(ع)لما هرب من أبويه و قد حرشا عليه السلطان فدله سبع على طريق و نجا منهما

التالي ص 692/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...