الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 707 من 991

صفحة
[صفحة 697]
فَوَافَيْتُ الْبَابَ وَ إِنِّي لَقَاعِدٌ إِذْ خَرَجَ إِلَيَّ جَارِيَةٌ أَوْ غُلَامٌ الشَّكُّ مِنِّي قَالَ هَاتِ مَا مَعَكَ قُلْتُ مَا مَعِي شَيْءٌ.


فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ مَعَكَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً فِي خِرْقَةٍ لَوْنُهَا أَخْضَرُ مِنْهَا دِينَارٌ شَامِيٌّ وَ مَعَهُ خَاتَمٌ كُنْتَ تَمَنَّيْتَهُ فَأَوْصَلْتُهُ مَا كَانَ مَعِي وَ أَخَذْتُ الْخَاتَمَ


وَ مِنْهَا: مَا قَالَهُ إِنَّ مَسْرُوراً الطَّبَّاخَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ لِضِيقَةٍ أَصَابَتْنِي فَلَمْ أَجِدْهُ فِي الْبَيْتِ فَانْصَرَفْتُ فَدَخَلْتُ مَدِينَةَ أَبِي جَعْفَرٍ فَلَمَّا صِرْتُ فِي الرَّحْبَةِ حَاذَانِي رَجُلٌ لَمْ أَرَ وَجْهَهُ وَ قَبَضَ عَلَى يَدِي وَ دَسَّ فِيهَا صُرَّةً بَيْضَاءَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عَلَيْهَا كِتَابَةٌ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ دِينَاراً وَ عَلَى الصُّرَّةِ مَكْتُوبٌ مَسْرُورٌ الطَّبَّاخُ


وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ الْأَسْتَرْآبَادِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي الطَّوَافِ فَشَكَكْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي فِي الطَّوَافِ فَإِذَا شَابٌّ قَدِ اسْتَقْبَلَنِي حَسَنُ الْوَجْهِ قَالَ طُفْ أُسْبُوعاً آخَرَ


وَ مِنْهَا: مَا قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بِالتَّنْعِيمِ قَالَ اجْتَمَعَتْ عِنْدِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ تَنْقُصُ عِشْرُونَ دِرْهَماً فَأَتْمَمْتُهَا مِنْ عِنْدِي وَ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ

التالي ص 707/991 — الأصلية 697 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...