الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 796 من 991

صفحة
[صفحة 782]
فَإِذَا وَصَلَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ أَعَانَهُ اللَّهُ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ فَكَانَ مَعَهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا وَ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً وَ أَمَّا السَّبْعُونَ فَيَبْعَثُهُمْ إِلَى الْآفَاقِ يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى مَا دُعُوا إِلَيْهِ أَوَّلًا وَ يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ سِرَاجاً يُبْصِرُ بِهِ أَعْمَالَهُمْ


وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(ع)كَانَ يَرْكَبُ إِلَى دَارِ الْخِلَافَةِ كُلَّ إِثْنَيْنِ وَ خَمِيسٍ وَ كَانَ يَحْضُرُ يَوْمَ النَّوْبَةِ مِنَ النَّاسِ شَيْءٌ عَظِيمٌ وَ يَغَصُّ الشَّارِعُ بِالدَّوَابِّ وَ الْبِغَالِ فَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مَوْضِعٌ.


فَإِذَا جَاءَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)هَدَأَ صَهِيلُ الْخَيْلِ وَ سَكَنَتِ الضَّجَّةُ وَ تَفَرَّقَتِ الْبَهَائِمُ حَتَّى يَصِيرَ الطَّرِيقُ وَاسِعاً فَلَا يَحْتَاجُ أَنْ يُتَوَقَّى ثُمَّ يَدْخُلُ فَإِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ صَاحَ الْبَوَّابُونَ هَاتُوا دَابَّةَ أَبِي مُحَمَّدٍ سَكَنَ الصِّيَاحُ وَ الصَّهِيلُ حَتَّى يَمْضِيَ.

التالي ص 796/991 — الأصلية 782 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...