الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 872 من 991 · الصفحة الأصلية 852

صفحة
[صفحة 852]
وَ قَالَ مِنَّا مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يَرَى الصُّورَةَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُزَاحِمُنَا عَلَى تُكَأَتِنَا وَ إِنَّا لَنَأْخُذُ مِنْ زَغَبِهِمْ فَنَجْعَلُهُ سُخُباً لِأَوْلَادِنَا


عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بَرَّةَ الْأَصَمُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنْزِلُ عَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا وَ تَنْقَلِبُ عَلَى فُرُشِنَا وَ تَحْضُرُ مَوَائِدَنَا وَ تَأْتِينَا مِنْ كُلِّ نَبَاتٍ فِي زَمَانِهِ بِرَطْبٍ وَ يَابِسٍ وَ تَقْلِبُ عَلَيْنَا أَجْنِحَتَهَا وَ تَقْلِبُ عَلَى أَجْنِحَتِهَا صِبْيَانَنَا وَ تَمْنَعُ الدَّوَابَّ أَنْ تَصِلَ إِلَيْنَا وَ تَأْتِينَا فِي وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ فَتُصَلِّيهَا مَعَنَا وَ مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَيْنَا وَ لَا لَيْلٍ إِلَّا وَ أَخْبَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ عِنْدَنَا وَ مَا يَحْدُثُ فِيهَا وَ مَا مِنْ مَلِكٍ يَمُوتُ فِي الْأَرْضِ وَ يَقُومُ غَيْرُهُ إِلَّا وَ تَأْتِينَا بِخَبَرِهِ وَ كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ فِي الدُّنْيَا

التالي ص 872/991 — الأصلية 852 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...