قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 900 من 991
صفحة
[صفحة 875] الباب السابع عشر في الموازاة بين معجزات نبينا(ص)و معجزات أوصيائه(ع)و معجزات الأنبياء (ع)
أما بعد حمد الله الذي جعل الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق و الصلاة على سيدنا محمد و آله الذين هم حجج الله على الخلق بالحق فإن ذكر موازاة نبينا سائر الأنبياء المتقدمين في المعجزات و غيرها تكفي الإشارة إليها و كذلك الزيادة من المعجزات التي كانت له عليهم فهي أظهر من أن تحتاج إلى الاستدلال عليها فقد صح أنه(ص)أفضل من كل نبي سبق إذ أجمع عليه جميع المحققين و اتفق.