الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 934 من 991

صفحة
[صفحة 909]
ابنة عمران التي من بناته فقال تعالى وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنٰا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتٰابَ فقد أعطى محمدا(ص)فاطمة(ع)من صلبه و هي سيدة نساء العالمين.


و جعل الوصية و الإمامة في أخيه و ابن عمه علي بن أبي طالب ثم في الحسن و الحسين و في أولاد الحسين إلى ابن الحسن إلى قيام الساعة كلهم ولد رسول الله من فاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين) كما جعلها في ولد هارون أخي موسى(ع)و كما كان عيسى(ع)من ولد الأنبياء قال الله تعالى وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ.


و أعطى محمدا(ص)الكتاب المجيد و القرآن العظيم و فتح عليه و على أهل بيته باب الحكمة و أوجب الطاعة لهم على الإطلاق بقوله تعالى أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.


و إن كان يعقوب على نبينا و (عليه السلام) صبر على فراق ولده حتى كاد أن يكون حرضا من الحزن فقد فجع محمد(ص)بابن كان له وجده فصبر و وجد يعقوب وجد فراق و حزن محمد(ص)على قرة عينيه بوفاته.


و كان يعقوب فقد ابنا واحدا من بنيه و لم يتيقن وفاته

التالي ص 934/991 — الأصلية 909 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...