قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 936 من 991
صفحة
[صفحة 911] أمره كما ظهر أمره و أكثر ما ذكرناه يجري مجرى المعجزات و منه ما هو معجزة.
فصل:
و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) قلب الله تعالى له العصا حية فمحمد(ص)دفع إلى عكاشة بن محصن يوم بدر لما انقطع سيفه قطعة جريدة ملقاة هناك فتحولت سيفا في يده.
و لما دعا محمد(ص)أبا جهل ليؤدي ثمن بعير الغريب إذ لم يعطه شيئا أتى إليه ثعبان و قال إن لم تخرج إلى محمد و تقضي الغريب لابتلعتك حتى خرج هائما.
و كذلك قد أظهر الله سبحانه ثعبانا لأجل آلمحمد(ع)حين هموا بقتل واحد منهم ع.
و إن محمدا(ص)دعا الشجرة فأقبلت نحوه تخد الأرض و كذلك أوصياؤه على ما قدمناه.
و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) ضرب الحجر بعصاه فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً فمحمد(ص)كان يتفجر الماء من بين أصابعه.