الرجوع
الرئيسية
الخرائج و الجرائح
قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 953 من 991
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 927]
فَقَالَ لَا بُدَّ مِنْ إِحْضَارِهِمَا فَانْصَرَفَ وَ أَطْلَعَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا بِحَالِهِمَا فَأَخَذَهُمَا إِلَى مَجْلِسِ النَّبِيِّ(ص)فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمَا وَ عَاشَا سِنِينَ
[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة(ع)من سبقهم من الأنبياء ع]
فصل:
- وَ كَانَ فِي بَعْضِ الْأَزْمَانِ نَبِيٌّ بَيْنَ قَوْمٍ كَثِيرِينَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يُجِيبُونَهُ وَ كَانَ لَهُمْ يَوْمُ عِيدٍ فَأَتَاهُمْ ذَلِكَ النَّبِيُّ وَ قَالَ لَا تَفْعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَقَالُوا لَهُ إِنْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ خَشَبٍ يَابِسٍ ثِمَاراً عَلَى لَوْنِ ثِيَابِنَا وَ كَانَتْ ثِيَابُهُمْ صَفْرَاءَ فَإِنَّا نُؤْمِنُ بِكَ وَ كَانَتْ هُنَاكَ خَشَبَةٌ يَابِسَةٌ فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَصَارَتْ شَجَرَةً ثُمَّ أَوْرَقَتْ ثُمَّ أَثْمَرَتِ الْمِشْمِشَ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَظْهَرَ الْإِيمَانَ نِفَاقاً فَكُلُّ مِشْمِشَةٍ أَكَلَهَا مُؤْمِنٌ كَانَ نَوَاهَا حُلْواً وَ كُلُّ مِشْمِشَةٍ أَكَلَهَا مُنَافِقٌ كَانَ نَوَاهَا مُرّاً فَعَرَّفَهُمُ اللَّهُ ذَلِكَ النَّبِيَّ بِهِ.
كذلك فَعَلَ النَّبِيُّ(ص)لِيَهُودِيٍّ كَانَ لَهُ حَقٌّ عَلَى مُسْلِمٍ وَ قَدْ عَقَدَ أَنْ يَغْرِسَ لَهُ عِدَّةً مِنَ النَّخِيلِ وَ يُرَبِّيَهَا إِلَى أَنْ تَرْطُبَ أَلْوَاناً كَثِيرَةً فَإِنَّهُ(ص)أَمَرَ عَلِيّاً(ع)أَنْ يَأْخُذَ نَوًى عَلَى عَدَدِ النَّخْلِ الَّذِي ضَمِنَهُ الْمُسْلِمُ لِلْيَهُودِيِّ فَكَانَ النَّبِيُّ(ص)يَضَعُ النَّوَى فِي فِيهِ ثُمَّ يُعْطِيهِ عَلِيّاً(ع)فَيَدْفِنُهُ فِي الْأَرْضِ فَإِذَا
التالي
ص 953/991 — الأصلية 927
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...