الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 960 من 991

صفحة
[صفحة 934]
و كذلك


- مَرَّ نَبِيٌّ عَلىٰ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خٰاوِيَةٌ عَلىٰ عُرُوشِهٰا وَ رَأَى أَهْلَهَا كُلَّهُمْ مَوْتَى فَعَلِمَ أَنَّهُمْ أُهْلِكُوا بِسَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى فَدَعَا اللَّهَ فَقَالَ تَعَالَى رُشَّ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ فَفَعَلَ فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَ هُمْ أُلُوفٌ وَ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ رَسُولًا وَ عَاشُوا سِنِينَ.


فمن أقر بصحة ذلك جميعه كيف ينكر الرجعة في الدنيا على ما ذكرناه.


- وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَا جَرَى فِي أُمَمِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي شَيْءٌ إِلَّا وَ يَجْرِي فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ وَ ذَكَرَ خُرُوجَ الصَّفْرَاءِ بِنْتِ شُعَيْبٍ عَلَى يُوشَعَ وَصِيِّ مُوسَى ثُمَّ قَالَ(ص)لِأَزْوَاجِهِ وَ إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَخْرُجُ عَلَى وَصِيِّي وَ هِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ قَالَ يَا حُمَيْرَاءُ لَا تَكُونِيهَا


فأخبر بذلك قبل كونه و كان معجزا له ص


[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة(ع)من سبقهم من الأنبياء موسى و الخضر ع]


فصل:

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى خَرَجَ ثَمَانُونَ كَذَّاباً وَ فِي الْقَائِمِ(ع)مِنَّا سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ هُوَ خَفَاءُ مَوْلِدِهِ وَ غَيْبَتُهُ عَنْ قَوْمِهِ وَ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ قِيلَ كَأَنَّكَ تَذْكُرُ خَبَرَهُ وَ غَيْبَتَهُ قَالَ وَ مَا يُنْكِرُ هَؤُلَاءِ أَشْبَاهُ الْخَنَازِيرِ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ إِخْوَتَهُ وَ هُمْ أَسْبَاطٌ لَمْ يَعْرِفُوهُ حَتَّى قَالَ لَهُمْ أَنَا يُوسُفُ فَمَا تُنْكِرُونَ أَنْ يَسِيرَ الْقَائِمُ فِي أَسْوَاقِهِمْ

التالي ص 960/991 — الأصلية 934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...