الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 1049 / داخلي 79 من 204

[صفحة 1049]
- وَ قَالَ لَمَّا دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ


هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ * * * وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ


. فصل: أما الجواب عما قالوه أولا فهو من أدل الأعلام على صدقه فيما أخبر به من الغيوب و ذلك


أَنَّهُ لَمَّا أَرْسَلَ إِلَى كِسْرَى وَ هُوَ مَزَّقَ كِتَابَهُ(ص)قَالَ(ص)مَزَّقَ اللَّهُ مَمْلَكَتَهُ كَمَا مَزَّقَ كِتَابِي


فوقع ذلك كما دعا و أخبر به.


وَ لَمَّا كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ لَمْ يُمَزِّقْ كِتَابَهُ قَالَ ثَبَّتَ اللَّهُ مَمْلَكَتَهُ وَ كَانَ تَغَلَّبَ عَلَى الشَّامِ وَ كَانَ النَّبِيُّ يُخْبِرُ بِفَتْحِهَا لَهُ


. فمعنى


- قَوْلِهِ وَ لَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ


يعني في كل أرض الشام.


و أما


- قَوْلُهُ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ


ففيه ثلاثة أجوبة أحدها أنه خرج على سنة بعينها أشار إليها و كان كذلك و هذا


- كَمَا قَالَ يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ فِطْرِكُمْ


لسنة بعينها.


- وَ كَمَا قَالَ الْجَالِسُ فِي وَسَطِ الْقَوْمِ مَلْعُونٌ


أشار إلى واحد كان يتسمع الأخبار من وسط الحلقة.


و الثاني أنهما لا ينقصان على الاجتماع غالبا بل يكون أحدهما ناقصا و الآخر تاما.

التالي الأصلية 1049داخلي 79/204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...