الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 1080 / داخلي 108 من 204

صفحة
[صفحة 1080]
فَصَعِقْتُ صَعْقَةً فَعَلِمَ أَبَوَايَ بِذَلِكَ فَجَعَلُونِي فِي بِئْرٍ وَ قَالُوا إِنْ رَجَعْتَ وَ إِلَّا قَتَلْنَاكَ فَقُلْتُ افْعَلُوا بِي مَا شِئْتُمْ حُبُّ مُحَمَّدٍ لَا يَذْهَبُ مِنْ صَدْرِي قَالَ وَ كُنْتُ لَا أَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ وَ لَقَدْ فَهَّمَنِيَ اللَّهُ الْعَرَبِيَّةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ كَانُوا يُنْزِلُونَ عَلَيَّ قُرْصاً صِغَاراً فَلَمَّا طَالَ أَمْرِي فِي الْبِئْرِ رَفَعْتُ يَدَيَّ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْتُ يَا رَبِّ إِنَّكَ حَبَّبْتَ مُحَمَّداً وَ وَصِيَّهُ إِلَيَّ فَبِحَقِّ وَسِيلَتِهِ عَجِّلْ فَرَجِي فَأَتَانِي آتٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ قُمْ يَا رُوزْبِهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَتَى بِي إِلَى الصَّوْمَعَةِ وَ صَعِدْتُهَا فَقَالَ الدَّيْرَانِيُّ أَنْتَ رُوزْبِهُ قُلْتُ نَعَمْ وَ أَقَمْتُ عِنْدَهُ وَ خَدَمْتُهُ حَوْلَيْنِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَلَّنِي عَلَى رَاهِبٍ بِأَنْطَاكِيَةَ وَ نَاوَلَنِي لَوْحاً فِيهِ صِفَاتُ مُحَمَّدٍ(ص)فَلَمَّا أَتَيْتُ رَاهِبَ أَنْطَاكِيَةَ وَ صَعِدْتُ صَوْمَعَتَهُ قَالَ أَنْتَ رُوزْبِهُ قُلْتُ نَعَمْ فَرَحَّبَ بِي وَ خَدَمْتُهُ حَوْلَيْنِ أَيْضاً وَ عَرَّفَنِي بِصِفَاتِ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِي يَا رُوزْبِهُ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ حَانَ خُرُوجُهُ فَخَرَجْتُ بَعْدَ مَوْتِهِ مَعَ قَوْمٍ يَخْرُجُونَ إِلَى الْحِجَازِ فَصِرْتُ أَخْدُمُهُمْ فَقَتَلُوا شَاةً

التالي الأصلية 1080داخلي 108/204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...