الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 1121 / داخلي 149 من 204

[صفحة 1121]
وَ أُحَدِّثُهُ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوْحٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ.


فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُوصِيَ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ.


فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ وَ أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ فَأَجْلَسْتُهُ فِي مَكَانِي وَ قَعَدْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ.


قال و قال علي بن محمد بن متيل كانت امرأة يقال لها زينب و كانت من أهل آبه و كانت امرأة محمد بن عبدل الآبي معها ثلاثمائة دينار و صارت إلى عمي جعفر بن أحمد بن متيل فقالت أحب أن أسلم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم بن روح فأنفذني معها أترجم عنها.


فلما دخلت على أبي القاسم قال بلسان آوي فصيح لها زينب چونا خويذا كوابذا چون استه و معناه كيف أنت و كيف كنت و ما حال صبيانك.


فاستغنت عن الترجمان و سلمت المال إليه

التالي الأصلية 1121داخلي 149/204 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...