الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثالث 3 · صفحة 1012 من 1178

صفحة
[صفحة 1012]
الجواب أن معنى الكتابة هنا الحكم يريد أ عندهم علم الغيب فهم يحكمون فيقولون سنقهرك و نطردك و تكون العاقبة لنا لا لك و مثله قول الجعدي


و مال الولاء بالبلاء فملتم * * * و ما ذاك حكم الله إذ هو يكتب


أي يحكم و مثله وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فِيهٰا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ و مثله


- قَوْلُهُ(ص)لِلْمُتَحَاكِمَيْنِ إِلَيْهِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ فِيكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ


أي بحكم الله لأنه أراد الرجم و التعذيب و ليس ذلك في ظاهر كتاب الله.


فصل:

و قالوا في قوله وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ كَمٰا أَنْزَلْنٰا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ كيف يليق أحد الكلامين و لفظ كما يأتي لتشبيه شيء بشيء تقدم ذكره و لم يتقدم في أول الكلام ما يشبه به ما تأخر عنه.


كذلك قالوا في قوله لَهُمْ دَرَجٰاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ كَمٰا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ما الذي يشبه بالكلام الأول من إخراج الله إياه.


و قالوا في قوله وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ كَمٰا أَرْسَلْنٰا.


الجواب أن القرآن نزل على لسان العرب و فيه حذف و إيماء و وحي و إشارة فقوله أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ فيه حذف كأنه قال أنا النذير المبين عذابا مثلما أنزل على المقتسمين فحذف العذاب إذ كان الإنذار يدل عليه كقوله في موضع

التالي ص 1012/1178 — الأصلية 1012 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...