الرجوع
الرئيسية
الخرائج و الجرائح
قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثالث 3 · صفحة 137 من 207
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 1108]
قَالُوا فَلَمَّا بَلَغَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَقَبَةَ هَمَدَانَ تُوُفِّيَ (رَحِمَهُ اللَّهُ)
. فصل: و كان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد إلى النواب المنصوبين بها و تخرج من عندهم التوقيعات أولهم وكيل أبي محمد(ع)الشيخ عثمان بن سعيد العمري.
ثم ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان.
ثم أبو القاسم الحسين بن روح ثم الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري.
ثم كانت الغيبة الطولى و كانوا كل واحد منهم يعرفون كمية المال جملة و تفصيلا و يسمون أربابها بإعلامهم ذلك من القائم ع.
و الخبر الذي ذكرناه آنفا يدل على أن خلفاء بني العباس خلفا عن سلف منذ عهد الصادق(ع)إلى ذلك الوقت كانوا يعرفون هذا الأمر و يطلعون على
التالي
ص 137/207
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...