الرجوع
الرئيسية
بشارة المصطفى الشيعة المرتضى
عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · الصفحة الأصلية 101
/ داخلي 101 من 281
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 101]
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السَّمَّاكُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شِمْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ قَالَ فَأَمْسَكَ عَشْراً لَا يُجِيبُنِي ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ أَ لَا أُخْبِرُكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَكَتَّ عَنِّي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ فَقَالَ مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ وَ لَكِنْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَا يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ فَأَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّكَ وَ خَلِيفَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ وَ أُمَّتِكَ وَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِكَ وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِكَ يَقْدُمُكَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(ص)أَ رَأَيْتَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَذَا أَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ يَا جَابِرُ مَا وُضِعَ هَذَا الْمَوْضِعُ إِلَّا لِيُتَابَعَ عَلَيْهِ فَمَنْ تَابَعَهُ كَانَ مَعِي غَداً وَ مَنْ خَالَفَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَبَداً
[سرور النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بقدوم جعفر الطيار و رواية مجاهد الكذاب غضب فاطمة على أمير المؤمنين (ع).]
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ وَالِدِي (رحمه الله) أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ وَ أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ وَلَدُهُ أَبُو الْقَاسِمِ سَعْدُ بْنُ عَمَّارٍ سَامَحَهُ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الزَّاهِدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنِ السَّيِّدِ الصَّالِحِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ الْمَرْعَشِيِّ الطَّبَرِيِّ وَ كَتَبْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ بِخَطِّهِ (رحمه الله) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ لَيْثٍ الْمُرَادِيُّ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مَدِينَةَ خَيْبَرَ قَدِمَ جَعْفَرٌ(ع)مِنَ الْحَبَشَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لَا أَدْرِي أَنَا بِأَيِّهِمَا أَسَرُّ بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ وَ كَانَتْ مَعَ جَعْفَرٍ جَارِيَةٌ فَأَهْدَاهَا إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ(ع)بَيْتَهَا فَإِذَا رَأْسُ عَلِيٍّ فِي حَجْرِ الْجَارِيَةِ فَلَحِقَهَا مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يَلْحَقُ الْمَرْأَةَ عَلَى زَوْجِهَا فَتَبَرْقَعَتْ بِبُرْقَعَتِهَا وَ وَضَعَتْ خِمَارَهَا عَلَى رَأْسِهَا تُرِيدُ النَّبِيَّ(ص)تَشْكُو إِلَيْهِ عَلِيّاً فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ هَذِهِ فَاطِمَةُ تَأْتِيكَ تَشْكُو عَلِيّاً فَلَا تَقْبَلَنَّ مِنْهَا فَلَمَّا دَخَلَتْ فَاطِمَةُ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ(ص)ارْجِعِي إِلَى بَعْلِكِ وَ قُولِي لَهُ رَغِمَ أَنْفِي لِرِضَاكَ فَرَجَعَتْ فَاطِمَةُ(ع)فَقَالَتْ يَا ابْنَ عَمِّ رَغِمَ أَنْفِي لِرِضَاكَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا فَاطِمَةُ شَكَوْتِنِي إِلَى النَّبِيِّ(ص)وَا حَيَاءَاهْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أُشْهِدُكِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّ هَذِهِ الْجَارِيَةَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ فِي مَرْضَاتِكِ وَ كَانَ مَعَ عَلِيٍ
التالي
الأصلية 101
داخلي 101/281
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...