بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 188 من 281

[صفحة 188]
سَلْمَانُ الْقُمِّيُّ عَنْ مَسْرُوقٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ‏: دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَسَأَلُوا عَائِشَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَتْ أَيْنَ مِثْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ كَانَ وَ اللَّهِ لِلْقُرْآنِ تَالِياً وَ بِالنَّهَارِ صَائِماً وَ بِاللَّيْلِ قَائِماً وَ لِلسِّرِّ غَالِباً وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً وَ لِلدِّينِ نَاصِراً وَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ أَقْعَدَكُنَّ فِي الْبُيُوتِ آمِنَاتٍ وَ سَمَّاكُنَّ مُؤْمِنَاتٍ وَ تَنَفَّسَتْ صُعَدَاءَ ثُمَّ قَالَتْ آهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ حُبُّكَ حَسَنَةٌ لَا يَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُكَ سَيِّئَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ وَ إِنَّ مُحِبَّكَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدِلًّا


عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَوْتِي وَ يَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ رَبِّي غَرَسَ قُضْبَانَهَا بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ


الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ‏:


بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي مَسْجِدِهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذِ انْقَضَّ نَجْمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)مَنِ انْقَضَّ هَذَا فِي حُجْرَتِهِ فَهُوَ الْوَصِيُّ مِنْ بَعْدِي قَالَ فَوَثَبَ الْجَمَاعَةُ وَ إِذَا النَّجْمُ قَدِ انْقَضَّ فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالُوا لَقَدْ ضَلَّ مُحَمَّدٌ فِي حُبِّ عَلِيٍّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى‏ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏


أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ‏: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَ ابْنَاهَا إِلَى جَنْبِهَا وَ عَلِيٌّ نَائِمٌ فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ فَأُتِيَ بِنَاقَةٍ لَهُمْ فَحُلِبَ مِنْهَا ثُمَّ جَاءَ بِهِ فَنَازَعَهُ الْحُسَيْنُ أَنْ يَشْرَبَ قَبْلَهُ حَتَّى بَكَى فَقَالَ يَشْرَبُ أَخُوكَ ثُمَّ تَشْرَبُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ كَأَنَّهُ آثَرُ عِنْدَكَ مِنْهُ فَقَالَ مَا هُوَ عِنْدِي وَ أَنَّهُمَا عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ وَ أَنَّكِ وَ هُمَا وَ هَذَا الْمُضْطَجَعُ مَعِي فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ فِي الْقِيَامَةِ


الشَّيْخُ الْمُفِيدُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ بِقِرَاءَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ 511 بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: أَخْبَرَنَا السَّعِيدُ الْوَالِدُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَحَّامُ السُّرَّمَنْ‏رَآئِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ‏

التالي الأصلية 188داخلي 188/281 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...