الرجوع
الرئيسية
بشارة المصطفى الشيعة المرتضى
عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · الصفحة الأصلية 222
/ داخلي 222 من 281
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 222]
الْهِجْرَةِ وَ نَحْنُ خَارِجُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُولُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَفِّي وَ كَفُّ عَلِيٍّ فِي الْعَدْلِ سَوَاءٌ
[حديث الصادق (ع) أحبونا إلى الناس إلخ.]
قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَوْصِنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الْعِبَادَةِ وَ طُولِ السُّجُودِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ حُسْنِ الْجِوَارِ صِلُوا عَشَائِرَكُمْ وَ عُودُوا مَرْضَاكُمْ وَ احْضُرُوا جَنَائِزَهُمْ كُونُوا لَنَا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً أَحِبُّونَا إِلَى النَّاسِ وَ لَا تُبَغِّضُونَا إِلَيْهِمْ جُرُّوا إِلَيْنَا كُلَّ مَوَدَّةٍ وَ ادْفَعُوا عَنَّا كُلَّ قَبِيحٍ مَا فِينَا مِنْ خَيْرٍ فَنَحْنُ أَهْلُهُ وَ مَا قِيلَ فِينَا مِنْ شَرٍّ فَوَ اللَّهِ مَا نَحْنُ كَذَلِكَ لَنَا حَقٌّ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ وِلَادَةٌ طَيِّبَةٌ فَهَكَذَا قُولُوا أَنْتُمْ وَ اللَّهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ فَأَعِينُونَا بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ مَا عَلَى مَنْ عَرَفَهُ اللَّهُ بِهَذَا الْأَمْرِ جُنَاحٌ أَلَّا يَعْرِفَهُ النَّاسُ بِهِ إِنَّهُ مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى النَّاسِ وَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَ لَا تُجَاهِدِ الطَّلَبَ جِهَادَ الْمُغَالِبِ وَ لَا تَتَّكِلْ عَلَى الْمُسْتَسْلِمِ فَإِنَّ ابْتِغَاءَ الْفَضْلِ مِنَ السُّنَّةِ وَ الْإِجْمَالَ فِي الطَّلَبِ مِنَ الْعِفَّةِ وَ لَيْسَتِ الْعِفَّةُ بِدَافِعَةٍ رِزْقاً وَ لَا الْحِرْصُ بِجَالِبٍ فَضْلًا فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ وَ الْأَجَلَ مَوْقُوفٌ وَ الْحِرْصَ يُورِثُ الْإِثْمَ لَا يَفْقِدُكَ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكَ وَ لَا يَرَاكَ مِنْ حَيْثُ نَهَاكَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ فَشَكَرَهَا بِقَلْبِهِ إِلَّا اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ مَنْ قَصُرَتْ يَدُهُ عَنِ الْمُكَافَأَةِ فَلْيَطُلْ لِسَانُهُ بِالشُّكْرِ وَ مِنْ حَقِّ شُكْرِ نِعْمَةِ اللَّهِ أَنْ يَشْكُرَ بَعْدَ شُكْرِهِ مَنْ جَرَتْ تِلْكَ النِّعْمَةُ عَلَى يَدِهِ
قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُ: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ(ص)بِسَبْعٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَى أَنْ أَمُوتَ [أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَ إِنْ كَانَتْ حَدِيدَةً وَ أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: ثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ وَ ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ فَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ
التالي
الأصلية 222
داخلي 222/281
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...