الرجوع
الرئيسية
بشارة المصطفى الشيعة المرتضى
عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 104 من 439
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 58]
لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا عَلِيُّ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي وَ أَنْتَ مِنِّي كَشَيْثٍ مِنْ آدَمَ وَ كَسَامٍ مِنْ نُوحٍ وَ كَإِسْمَاعِيلَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ كَيُوشَعَ مِنْ مُوسَى وَ كَشَمْعُونَ مِنْ عِيسَى يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ غَاسِلُ جُثَّتِي وَ أَنْتَ الَّذِي تُوَارِينِي فِي حُفْرَتِي وَ تُؤَدِّي عَنِّي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ زَوْجُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَ أَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ مِنْ صُلْبِهِ وَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي مِنْ صُلْبِكَ يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ وَ وَالاكَ أَحْبَبْتُهُ وَ وَالَيْتُهُ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ وَ عَادَاكَ أَبْغَضْتُهُ وَ عَادَيْتُهُ لِأَنَّكَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَهَّرَنَا وَ اصْطَفَانَا لَمْ تَلْتَفَّ لَنَا أَثْوَابٌ عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَلَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ يَا عَلِيُّ أَبْشِرْ بِالشَّهَادَةِ فَإِنَّكَ مَظْلُومٌ بَعْدِي مَقْتُولٌ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ذَلِكَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي قَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ إِنَّكَ لَنْ تَضِلَّ وَ لَنْ تَزِلَّ وَ لَوْلَاكَ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبُ اللَّهِ بَعْدِي
[حديث أم سلمة مع مولاها. الساب لعلي (ع) و توبته.]
قَالَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: بَلَغَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَةَ النَّبِيِّ(ص)أَنَّ مَوْلًى لَهَا يَنْتَقِصُ عَلِيّاً(ع)وَ يَتَنَاوَلُهُ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَلَمَّا أَنْ صَارَ إِلَيْهَا قَالَتْ لَهُ يَا بُنَيَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَنْتَقِصُ عَلِيّاً فَقَالَ نَعَمْ يَا أُمَّاهْ قَالَ فَغَضِبَتْ وَ قَالَتْ اقْعُدْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ إِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)تِسْعَ نِسْوَةٍ وَ كَانَتْ لَيْلَتِي وَ يَوْمِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَتَيْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَا قَالَتْ فَكَبَوْتُ كَبْوَةً شَدِيدَةً مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ رَدَّنِي مِنْ سَخَطِهِ أَوْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَتَيْتُ الْبَابَ ثَانِيَةً
التالي
ص 104/439 — الأصلية 58
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...