بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 142 من 473

صفحة
[صفحة 76]
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ خَلَقَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ(ص)إِلَيَّ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ‏


[قصيدة السيد الحميري في فضل علي (ع) و مواليه.]


أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الرَّئِيسُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ بِالرَّيِّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ السَّعِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي جُمَادَى الْأُخْرَى سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ (رحمه الله) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ‏: آخِرُ شَعْرٍ قَالَهُ السَّيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (رحمه الله) قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَاعَةٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ وَ اسْوَدَّ لَوْنُهُ ثُمَّ أَفَاقَ وَ قَدِ ابْيَضَّ وَجْهُهُ وَ هُوَ يَقُولُ‏


أُحِبُّ الَّذِي مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ وُدِّهِ‏* * * تَلْقَاهُ بِالْبُشْرَى لَدَى الْمَوْتِ يَضْحَكُ‏


وَ مَنْ مَاتَ يَهْوَى غَيْرَهُ مِنْ عَدُوِّهِ‏* * * فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا إِلَى النَّارِ مَسْلَكٌ‏


أَبَا حَسَنٍ إِنِّي بِفَضْلِكَ عَارِفٌ‏* * * وَ إِنِّي بِحَبْلِ مَنْ هَوَاكَ لَمُمْسِكٌ‏


أَبَا حَسَنٍ حُبِّيكَ فِي اللَّهِ خَالِصٌ‏* * * فَكَيْفَ عَلَى حُبِّيكَ فِي اللَّهِ أَهْلِكُ‏


وَ أَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ أَرْعَاكَ خَلْقَهُ‏* * * فَإِنَّا نُعَادِي مُبْغِضِيكَ وَ نَتْرُكُ‏


وَ أَنْتَ وَصِيُّ الْمُصْطَفَى وَ ابْنُ عَمِّهِ‏* * * فَلَيْسَ هُدًى إِلَّا بِكَ الْيَوْمَ يُدْرَكُ‏


أَبَا حَسَنٍ تَفْدِيكَ نَفْسِي وَ أُسْرَتِي‏* * * وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ الْمُسَيَّبُ أَمْلِكُ‏


مُوَالِيكَ نَاجٍ مُؤْمِنٌ بَيِّنُ الْهُدَى‏* * * وَ قَالِيكَ مَعْرُوفُ الضَّلَالَةِ مُشْرِكٌ‏


فَدُونَكَ مِنْ مَوْلَاكَ مِنْ جِذْمِ حِمْيَرٍ* * * قَوَافِيَ غُرٍّ مَا لَهَا عَنْكَ مَزْحَكٌ‏


وَ لَاحٍ لَحَانِي فِي عَلِيٍّ وَ حِزْبِهِ‏* * * فَقُلْتُ لَحَاكَ اللَّهُ إِنَّكَ أَعْفَكُ‏


عَلَى حُبِّ خَيْرِ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّداً* * * لَحَوْتَ لَحَاكَ اللَّهُ مِنْ أَيْنَ تُؤْفَكُ‏


فَمَا زِلْتُ أَرْقَى سَمْعَهُ فِي مَقَرِّهِ‏* * * وَ يَرْفَضُ مِنْ حُبِّكَ الْكَلَامَ وَ يَمْحَكُ‏


بِقَوْلِي حَتَّى قَامَ حَيْرَانَ نَادِماً* * * عَلَى وَجْهِهِ لَوْنٌ مِنَ الْخِزْيِ أَرْمَكُ‏

التالي ص 142/473 — الأصلية 76 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...