الرجوع
الرئيسية
بشارة المصطفى الشيعة المرتضى
عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 303 من 439
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 193]
الْإِسْنَادُ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ لَمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَ مَوَاسِيدَ مِنْ نُورٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِئْتَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ تَجْلِسُونَ عَلَى تِلْكَ الْمَنَابِرِ تَأْكُلُونَ وَ تَشْرَبُونَ وَ النَّاسُ فِي الْمَوْقِفِ يُحَاسَبُونَ
الْإِسْنَادُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَابِقٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَخُوضُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَوْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ أَرْسِلُوا إِلَيْهِ قَالَ: فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَ دَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ قَالَ: فَأُعْطِيَ الرَّايَةَ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا قَالَ فَقَالَ أَنْفِذْ أَحْسَنَهُ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ أَخْبِرْهُمْ بِمَا عَلَيْهِمْ فِيهِ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ يَهْدِي اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ
الْإِسْنَادُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: مَنْ قَالَ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قِيَامِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كُتِبَ لَهُ بِمِثْلِ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ الْقِيَامِ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْمُقْرِي الْفَتَى الظَّرِيفُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ عَمِّي الْفَضْلِ فِيمَا كَتَبَهُ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَكَانَ جَوَابَهُ أَنْ قَالَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ يَعْنِي مِنَ الْإِمَامَةِ وَ الْخِلَافَةِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ النَّقِيرُ النُّقْطَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي وَسَطِ النَّوَاةِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ الْإِمَامَةِ دُونَ خَلْقِ اللَّهِ جَمِيعاً فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ
التالي
ص 303/439 — الأصلية 193
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...