بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 325 من 439

صفحة
ثُعْبَانٌ مِمَّا كَانَ مَعَهُ فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ جَعَلَ الْأَفْعَى أَوْ قَالَ الثُّعْبَانُ فِي أَحَدِ الْخُفَّيْنِ فَلَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّهُ انْقَضَّ عُقَابٌ فَاخْتَطَفَ الْخُفَّ وَ طَارَ بِهِ فِي الْجَوِّ ثُمَّ طَرَحَهُ فَخَرَجَ الْأَفْعَى فَقُتِلَ قَالَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِلنَّاسِ خُذُوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ فَأُخِذَتِ الْأَبْوَابُ وَ نَظَرُوا فَإِذَا رَجُلٌ غَرِيبٌ وَ هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي أَرْصَدَ عَلِيّاً بِمَا صَنَعَ فَاعْتَرَفَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَهُ لِذَلِكَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)جِيئُوا بِعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ وَ لَا تَنَالُوهُ بِسُوءٍ فَانْطَلَقُوا فَجَاءُوا بِهِ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دَعُوهُ فَلَيْسَ هُوَ وَ لَا مُعَاوِيَةُ بِقَاتِلِي وَ لَا يَقْدِرَانِ عَلَى ذَلِكَ إِنَّ قَاتِلِي رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ أَعْسَرُ أَيْسَرُ أُصَيْفِرُ يَنْظُرُ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ وَ جَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَصِفُهُ قَالَ يَقْتُلُنِي فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ لَا بَلْ فِي شَهْرِ الصِّيَامِ عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ(ص)إِلَيَّ بِذَلِكَ‏ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ ثُمَّ أَطْلَقَ عَنْ عَمْرٍو وَ أَنْشَأَ يَقُولُ‏


تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِي‏* * * فَلَا وَ رَبِّكَ مَا تَرْوَى وَ لَا ظَفِرُوا


إِمَّا بَقِيتُ فَإِنِّي لَسْتُ مُتَّخِذاً* * * أَهْلًا وَ لَا شِيعَةً فِي الدِّينِ إِذْ غَدَرُوا


قَدْ بَايَعُونِي فَمَا أَوْفَوْا بِبَيْعَتِهِمْ‏* * * يَوْماً وَ مَالُوا بِأَهْلِ الْكُفْرِ إِذْ كَفَرُوا


وَ قَلَصُوا لِي عَنْ حَرْبٍ مُشَمَّرَةٍ* * * مَا لَمْ يُلَاقِ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا عُمَرُ

التالي ص 325/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...