بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 378 من 439

صفحة
آلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِوِلَادَتِنَا مِنْهُ وَ عَمَمْنَا النَّاسَ بِالدِّينِ فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْآلِ وَ الْأُمَّةِ فَهَذِهِ الْحَادِيَةَ عَشَرَ وَ أَمَّا الثَّانِيَةَ عَشَرَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها فَخَصَّنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الْخُصُوصِيَّةِ إِذْ أَمَرَنَا بِإِقَامِ الصَّلَاةِ ثُمَّ خَصَّنَا مِنْ دُونِ الْأُمَّةِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَجِي‏ءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ حُضُورِ كُلِّ صَلَاةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَ مَا أَكْرَمَ اللَّهُ أَحَداً مِنْ ذَرَارِيِّ الْأَنْبِيَاءِ مِثْلَ هَذِهِ الْكَرَامَةِ الَّتِي أَكْرَمَنَا بِهَا وَ خَصَّنَا مِنْ دُونِ جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِمْ فَقَالَ الْمَأْمُونُ وَ الْعُلَمَاءُ جَزَاكُمُ اللَّهُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ عَنِ الْأُمَّةِ خَيْراً فَمَا نَجِدُ الشَّرْحَ وَ الْبَيَانَ فِيمَا اشْتَبَهَ عَلَيْنَا إِلَّا عِنْدَكُمْ‏


قال محمد بن أبي القاسم مصنف هذا الكتاب من تأمل في هذا الخبر و عرفه بان له الحق من وجوب معرفة أهل البيت و فرض طاعتهم و مودتهم و فضلهم على سائر الناس و تبين له أيضا مصداق قولي في صدر هذا الكتاب من أن من يدعي التشيع يجب أن يعرفه حق معرفته لتستقيم دعواه في محبة أهل البيت و ليشد وده لهم و يثبت تفضيله على ما سواهم كما قال الإمام إن المودة إنما تكون في قدر معرفة الفضل‏


حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ‏: سَمِعْتُ النَّبِيَّ(ص)بِأُذُنَيَّ وَ إِلَّا صَمَّتَا وَ هُوَ يَقُولُ خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ نُسَبِّحُ اللَّهَ عَلَى يَمْنَةِ الْعَرْشِ مِنْ قَبْلِ‏

التالي ص 378/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...