الرجوع
الرئيسية
بشارة المصطفى الشيعة المرتضى
عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 392 من 439
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 246]
ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ قَوْلُ اللَّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ الْهَادِي بِكَ يَا عَلِيُّ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ تَمَامَ الْخَبَرِ
قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ:
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مَرْوَ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ وَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُعْطِي النَّاسَ قَالَ فَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ فَمَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ؟ قُلْتُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ مِنْ أَيِّ بَنِي هَاشِمٍ؟ فَسَكَتُّ فَقَالَ مِنْ أَيِّ بَنِي هَاشِمٍ؟ فَقُلْتُ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عُمَرُ حَدَّثَنِي عِدَّةٌ أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ثُمَّ قَالَ يَا مُزَاحِمُ كَمْ تُعْطِي أَمْثَالَهُ قَالَ مِائَةَ دِرْهَمٍ أَوْ مائتين [مِائَتَيْ دِرْهَمٍ قَالَ أَعْطِهِ خَمْسِينَ دِينَاراً لِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ: عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ
[في زيارة النبي (ص) فاطمة يوم مرضها.]
قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْوَلُ قَالَ هَذَا كِتَابُ جَدِّي عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ فَقَرَأْتُ فِيهِ حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو مُعَاذٍ الْخَرَّازُ قَالَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ اللَّهِ(ص)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهَا مَرِضَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ(ص)عَائِداً لَهَا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَتْ يَا أَبَتِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الدُّخُولِ عَلَيَّ إِنَّ عَلَيَّ عَبَاءَةً إِذَا غَطَّيْتُ بِهَا رَأْسِي انْكَشَفَتْ رِجْلَايَ وَ إِذَا غَطَّيْتُ بِهَا رِجْلَايَ انْكَشَفَ رَأْسِي فَلَفَّ رَسُولُ اللَّهِ ثَوْبَهُ وَ أَلْقَاهُ إِلَيْهَا فَتَسَتَّرَتْ بِهِ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكِ يَا بُنَيَّةِ قَالَتْ مَا هَدَّنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَجَعُهُ وَ مَا بِي مِنَ الْوَجَعِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْوَجَعِ قَالَ لَا تَقُولِي ذَلِكِ يَا بُنَيَّةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ الدُّنْيَا لِأَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِهِ
التالي
ص 392/439 — الأصلية 246
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...