تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 175 من 426
صفحة
[صفحة 151]
منه كما سيأتي في الأخبار. و في بعض النسخ بالباء الموحدة و الأول أظهر لقوله بتقدم علم و كذا قوله و لو أنهم بيان لكون تلك الأمور باختيارهم و حيث ظرف مكان استعمل في الزمان من سلك أي من انقطاع سلك و التبدد التفرق و الاقتراف الاكتساب. و الحاصل أنهم ليسوا بداخلين تحت قوله تعالى ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ (1) الآية بل الخطاب فيها إنما توجه إلى أرباب الخطايا من الأمة و فيهم إنما هي رفع درجاتهم فلا تذهبن بك المذاهب الباء للتعدية و المذاهب الأهواء المضلة أي لا تتوهمن أن ذلك لصدور معصية منهم و لنقص قدرهم أو لأنهم لم يعلموا ما يصيبهم.