بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 175 من 426

صفحة
[صفحة 151]

منه كما سيأتي في الأخبار. و في بعض النسخ بالباء الموحدة و الأول أظهر لقوله بتقدم علم و كذا قوله و لو أنهم بيان لكون تلك الأمور باختيارهم و حيث ظرف مكان استعمل في الزمان من سلك أي من انقطاع سلك و التبدد التفرق و الاقتراف الاكتساب. و الحاصل أنهم ليسوا بداخلين تحت قوله تعالى‏ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ (1) الآية بل الخطاب فيها إنما توجه إلى أرباب الخطايا من الأمة و فيهم إنما هي رفع درجاتهم فلا تذهبن بك المذاهب الباء للتعدية و المذاهب الأهواء المضلة أي لا تتوهمن أن ذلك لصدور معصية منهم و لنقص قدرهم أو لأنهم لم يعلموا ما يصيبهم.


36- ير، بصائر الدرجات ختص ابْنُ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ وَ مُحَمَّدٌ الْبَرْقِيُّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ النَّضْرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اتَّقُوا الْكَلَامَ فَإِنَّا نُؤْتَى بِهِ‏ (2).

ير، بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن يونس عن الحارث‏ مثله‏ (3).


37- ير، بصائر الدرجات ختص، الإختصاص الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْمُؤْمِنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنِ النَّضْرِيِّ وَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا قَالَ مَا يَحْدُثُ قَبْلَكُمْ‏ (4) حَدَثٌ إِلَّا عَلِمْنَا بِهِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ يَأْتِينَا بِهِ رَاكِبٌ يَضْرِبُ‏ (5).

بيان: لعل المراد الراكب من الجن أو ما يشمل الملك‏ (6) أيضا.

38- ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ‏

____________


(1) الشورى: 29.

(2) بصائر الدرجات: 117. الاختصاص: 314.

(3) بصائر الدرجات: 117.

(4) في نسخة و في البصائر: فيكم.

(5) بصائر الدرجات: 117. الاختصاص: 314.

(6) أو الأعمّ منهما فيشمل السحاب و الامواج و سائر القوى السماوية.

التالي ص 175/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...