بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 178 من 513

صفحة
____________


(1) في المصدر: و الإقرار له بالربوبية.


(2) بصائر الدرجات: 25.


(3) تقدم معنى عالم الذر و معنى الاظلة و الكلام في خلق الأرواح قبل الأبدان في أبوابها.


(4) محمّد: 32.


(5) أنوار التنزيل 2: 439.


(6) بصائر الدرجات: 46.


(7) لعله حذيفة بن اسيد الآتي في الرواية الآتية.


[صفحة 122]

أَخِي مَعِي عَلَى الْبَابِ فَتَأْذَنُ لَهُ يَدْخُلُ حَتَّى يَقْرَأَ قَالَ نَعَمْ فَأَدْخَلَنِي عَمِّي فَنَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ فَأَوَّلُ شَيْ‏ءٍ هَجَمْتُ عَلَيْهِ اسْمِي فَقُلْتُ اسْمِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ وَيْحَكَ فَأَيْنَ أَنَا فَجُزْتُ بِخَمْسَةِ أَسْمَاءَ أَوْ سِتَّةٍ ثُمَّ وَجَدْتُ اسْمَ عَمِّي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ مَعَنَا عَلَى وَلَايَتِنَا لَا يَزِيدُونَ وَ لَا يَنْقُصُونَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ شِيعَتَنَا مِنْ طِينَتِنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ‏ (1) وَ خَلَقَ عَدُوَّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ أَوْلِيَاءَهُمْ مِنْهُمْ مِنْ أَسْفَلِ ذَلِكَ.


12- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَرَأَيْتُهُ يَحْمِلُ شَيْئاً قُلْتُ مَا هَذَا قَالَ هَذَا دِيوَانُ شِيعَتِنَا قُلْتُ أَرِنِي أَنْظُرُ فِيهَا اسْمِي فَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَقْرَأُ إِنَّ ابْنَ أَخِي يَقْرَأُ فَدَعَا بِكِتَابٍ فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ ابْنُ أَخِي اسْمِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةَ قُلْتُ وَيْلَكَ أَيْنَ اسْمِي فَنَظَرَ فَوَجَدَ بَعْدَ اسْمِهِ بِثَمَانِيَةِ أَسْمَاءَ (2).

التالي ص 178/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...