بيان: بنى الرجل على أهله و بها أزفها أي في ليلة زفاف الامرأة التي نكحها من بني ثقيف قوله و كان شق أي كان شق للسيف في الجدار شق و أخفى فيه لئلا يصل إليه ضرر و لا يطلع عليه أحد فنجد البيت أي زين للعرس قوله فرأى حذوه أي محاذي السيف في الجدار خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك خوفا من أن يكون وصل إلى السيف ضرر فقال للمرأة تحولي لئلا تطلع على السيف فكشطه أي كشفه فوجد أطراف المسامير مصروفة عن السيف لم تصل إليه و إنما ذكر(ع)ذلك لتأييد ما ذكر من أن السلاح مدفوع عنه.