تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 253 من 1040
صفحة
بيان: قال في النهاية فيه (2) فأقاموا بين ظهرانيهم و بين أظهرهم و قد تكرر في الحديث و المراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار و الاستناد عليهم و زيدت فيه ألف و نون مفتوحة تأكيدا و معناه أن ظهرا منهم قدامه و ظهرا خلفه فهو مكفوف من جانبيه و من جوانبه إذا قيل بين أظهرهم ثم كثر استعماله حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا.
قالوا و الصواب جما غفيرا يقال جاء القوم جما غفيرا أو الجماء الغفير و جماء غفيرا أي مجتمعين كثيرين و الذي أنكر من الرواية صحيح فإنه يقال الجم الغفير ثم حذف الألف و اللام و أضاف من باب صلاة الأولى و مسجد الجامع و أصل الكلمة من الجموم و الجمة و هو الاجتماع و الكثرة و الغفير من الغفر و هو التغطية و الستر انتهى.